محمد بن مسعود العياشي
334
تفسير العياشي
خذله وأحب من أحبه ، وابغض من أبغضه . ( 1 ) 155 عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أنزل الله على نبيه " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين " قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد على فقال : يا أيها الناس انه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان قبلي الا وقد عمر ثم دعاه الله فأجابه وأوشك ان ادعى فأجيب ، وأنا مسؤول وأنتم مسؤولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد انك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك ، فجزاك الله أفضل ما جزى المرسلين ، فقال : اللهم اشهد ثم قال : يا معشر المسلمين ليبلغ الشاهد الغايب أوصى من آمن بي وصدقني بولاية على الا ان ولاية على ولايتي [ وولايتي ولاية ربى ] ولا يدرى عهدا عهده إلى ربى وأمرني ان أبلغكموه ثم قال : هل سمعتم - ثلث مرات يقولها - فقال قائل : قد سمعنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 2 ) 156 - عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : " يا أهل الكتاب لستم على شئ حتى تقيموا التورية والإنجيل وما انزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغيانا وكفرا " قال : هو ولاية أمير المؤمنين عليه السلام . ( 3 ) 157 - عن خالد بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " وحسبوا الا تكون فتنة " قال : حيث كان رسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرهم ثم عموا وصموا حيث قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم تاب الله عليهم حيث قام أمير المؤمنين عليه السلام قال : ثم عموا وصموا إلى الساعة . ( 4 )
--> ( 1 ) البحار ج 9 : 207 . البرهان ج 1 : 490 . ونقله في اثبات الهداة ج 3 545 عن هذا الكتاب مختصرا أيضا . ( 2 ) البرهان ج 1 : 490 . البحار ج 9 : 207 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 491 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 491 . البحار ج 7 : 155 . وقيل لعل المراد بالساعة ساعة غلبة الحق بظهور القائم عليه السلام .